قانون الوحدة الإلهية

قانون الوحدة الإلهية

التوحيد و الوحدة و الإتحاد جميعها مفردات تؤدي إلى نفس الغرض و هو وجود الترابط و الإتصال.

ينص قانون الإتصال على أن كل ما في هذا الكون متصل من ابسط الأمور إلى أكبرها، و أن وجود أو غياب أي شيء أو عنصر أو روح أو طاقة فهو يؤثر بدرجة ما على شيء/ شخص ما.

الأصل في هذا الكون و هذه الحياة هو مفهوم الإتصال لا الإنفصال، ف كلما أنفصل الشخص عن نفسه و حقيقته و عيش لحظته و هدف وجوده في الحياة؛ كلما أستشعر بهذا الإنفصال ينعكس على حياته و علاقاته و أموره.

الحياة عبارة عن محطات متصلة لا وجود للإنفصال فيها، الحقيقة كلنا عبارة عن طاقات تعود لمصدر واحد و منبع واحد.

مثال على مبدأ الوحدة الكونية: عندما يواجه الفرد في حياته تحديات في علاقته بمن حوله و صعوبة في التواصل معهم أو فهمهم أو حتى فهم الآخرين له، ف هو في الغالب يواجه هذا الصعوبة مع نفسه و ما الخارج إلا أداة لتذكير الفرد بهذا الشيء حتى يعود لتعديل دواخله، من الممكن أن يكون قانون الإنعكاس قد طرأ على بالك خلال قرائتك لهذا الكلام.

ألم أخبرك بأن كل شيء متصل! و كل شيء يعود للإتحاد و الوحدة.

القوانين الكونية أيضاً متصلة و مترابطة و تدعم بعضها البعض.

مباركتك للخير الذي تراه لدى الاخرين و فرحك لفرحهم دلالة على مدى إتصالك بذاتك و بمن حولك و مدى ارتفاع تقديرك الذاتي لنفسك و نتيجة لهذا ترتفع ذبذباتك و بهجتك كلما كنت في هذه الحالة من الإتصال. 

على العكس عندما تقع في فخ المقارنة و التقليل من شأن الآخرين و فرحتهم و سعادتهم ف أنت هنا في الأصل قللت من شأن نفسك و خلقت حالة من الإنفصال بينك و بينهم و نتيجة لهذا تنخفض مشاعرك و ذبذباتك كلما عشت حالة الإنفصال.

تدريب لتفعيل قانون الوحدة الإلهية أو الإتصال

 

راقب اليوم العالم حولك، عد للحظتك الحالية…أين أنت؟

ماذا يوجد حولك؟ بماذا تفكر؟ هل تشعر بالراحة في ملابسك الحالية؟

هل جسدك مشدود أم مرتاح؟

كيف تشعر اتجاه من هم حولك؟

كيف تشعر عندما ترى البهجة لدى الغير؟

كيف تشعر عندما ترى الإستياء و الحزن لدى الغير؟

كيف تشعر اتجاه نفسك؟

كيف تتفاعل مع الغير؟

 

مشاعرك هي ميزانك✨

كلما وازنتها و خلقت اتصال بلحظتك الحالية كلما ابتكرت طريق للإتصال مع كل ما هو حولك.

 

- مريم النور💚✨

Leave a comment

Please note, comments must be approved before they are published