قانون الذبذبات

قانون الذبذبات

الطاقة هي كل شيء و كل ما في الكون طاقة..

الطاقة تنتقل عبر الأبعاد في شكل موجات إهتزازات أو ذبذبات

قانون الذبذبات هو القانون الأول الذي يستند عليه قانون الجذب، و كل من يفشل في فهم و توجيه الجذب بشكل صحيح في حياته يكون لعدم فهمه لقانون الذبذبات يد في هذا الشيء.

 

أنا و أنت عزيزي القارئ نمتلك أجساد تتذبذب على تردد معين، الإنسان المريض يشعر بالمرض بسبب تذبذب أفكاره و خلايا جسده على تردد المرض، على العكس الإنسان الصحيح يمتلك أفكار و وعي خلايا تتذبذب على ترددات الصحة و التشافي.

معرفتك لأفكارك و مشاعرك التي تقودك بشكل لا واعي يومياً سيسمح لك بمعرفة على أي مستوى أنت تسمح لنفسك بالتردد.

إن أردت لشيءٍ ما أن يتجلى في حياتك ف عليك أن تحدد ماهية هذا الشيء و العيش على تردداته، لا تنتظر وقوع الشيء و حدوثه، أختصر على نفسك الطريق و عش وفقاً لترددات هدفك. نعم ستظهر معك بعض المقاومة و حتى الأفكار المعيقة، هذه هي معيقات تجلي هذا الهدف و الرغبة في حياتك. إفهم سببها، عالجها و أسمح لما تريد بأن يتجلى بكل يسر.

على سبيل المثال: إذا كان هدفك هو جذب المزيد من الحب إلى حياتك؛ تحتاج إلى ملئ دواخلك بالحب، تخيل و عيش مشاعر الحب، درب نفسك على الشعور بالحب يومياً. بهذه الطريقة أنت تسمح لنفسك بإزالة المقاومة و العيش و التصرف وفقاً للواقع الذي تريده.

ربما يكون كل هذا الحديث عن قانون الذبذبات مألوف لك جداً و لكن هل أنت تطبق هذا الشيء في حياتك؟ 

تذكر دوماً لن يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم…إن لم تغير أفكارك التي تخلق مشاعرك و مشاعرك التي تحدد نوع ذبذباتك و ذبذباتك التي تحدد التردد الذي تعيش عليه، إذاً لا تعول على الكثير من التغيير من الخارج.

الكون بأكمله مسخر لك، إن لم تفهم آلية عمل هذا التسخير لصالحك و لم تركز على التطبيق و الإلتزام نحو تكوين واقع لنفسك فلن يقم شخص آخر بعمل هذا نيابةً عنك.

 

اليوم إنتبه لأفكارك، ما هو نوع الأفكار التي تحملها؟ ما هي مشاعرك؟ و أين تركيزك؟

وازن داخلك يتوازن الخارج لديك و تذكر دوماً أن مشاعرك ميزانك.✨

 

- مريم النور💚✨

Leave a comment

Please note, comments must be approved before they are published